Yahoo!

هل تفضل النساء الارتباط بأزواج أصغر سنا ؟

كتبها nassim ، في 23 مارس 2008 الساعة: 23:30 م

ما رأيك بالزواج من سيدة تكبرك بعشر سنوات؟ قد تتردد في الإجابة، في حين أنك لن تتردد في أن تتزوج من فتاة تصغرك بعشر سنوات؟ لماذا هذا التباين، ولماذا يفضل الرجل والمجتمع أن يزوج الفتاة الصغيرة بالرجل الكبير في حين ينكر على السيدة الزواج من رجل أصغر منها. لقد كان في السابعة والعشرين من عمره، وهي في الثانية والأربعين عندما اتفاقا على الزواج، وأصبح زواجهم حديث الشارع في كل مكان وصلت إليه أنباء هذا الزواج. أنهما الممثلان الأمريكيان آشتون كتشر وديمي مور. فهل يصبح زواجهم نمطا مقبولا اجتماعيا. لماذا تفضل السيدة الرجل الأصغر: تقول تينا بي تسينا، دكتوراه , معالجة نفسانية للمشاكل العائلية، كاليفورنيا، ومؤلفة الدليل غير الرسمي للعودة إلى المواعدة، "تتمتع النساء بالمرونة، والإحساس بالمغامرة، والتلقائية مع الرجال الأصغر سنا، ومن جهتهم، يحب الرجال النجاح، والتطور في السيدات الأكبر سناً." أما الفكرة الشائعة التي تروج لهذه العلاقة فهي أن النساء يبلغن الذروة الجنسية في الثلاثينات من عمرهن، بينما يدخل فيها الرجال خلال سنوات المراهقة، فقد لا تكون سببا بقدر ما هي حقيقة طبية قد تفيد في هذه العلاقة، ولكنها ليست الدافع وراء هذا الزواج. ومن الأسباب التي تشجع على هذا الزواج: • لم تعد النساء الأكبر سنا، يظهرن كبيرات في السن. بفضل التقدم الطبي، والرياضة، والحمية الغذائية، والعناية الصحية، والتجميلية، تبدو السيدة جميلة في أي عمر. • لم تعد هناك عوائق صحية تمنع السيدة الكبيرة في السن من أن تنجب. • لا تعد هناك محاذير على المطلقات أو الأرامل من تكرار تجربة الزواج. • لم تعد النساء متطلبات كثيرا في اختيار الزوج، فهن يبحثن عن ال المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحب عبر الميسانجر

كتبها nassim ، في 23 مارس 2008 الساعة: 23:04 م

أحبه جدًا.. لقد ملك قلبي. من؟ "فلان".. حبيبي. ومن "فلان"؟! تعرفت عليه من خلال الماسينجر.. يقول: أنا معجب بأدبك ودينك. وكيف عرف أدبك ودينك؟ من الماسينجر.. إنه محترم جدًا وعلى خلق.. ويتمتع بذوق عالٍ.. ولديه أموال وشركات وعقارات.. وكيف عرفت أنه محترم وعلى خلق ولديه شركات وعقارات؟!! من الماسينجر.. إنه صريح جدًا معي!! وكيف تأكدت من صراحته؟!!… نعم.. نعم بالتأكيد من الماسينجر!! التطورات التقنية في حياتنا - والتي كان لها بالغ الأثر في توجيه الشعوب الإسلامية إلى الوجهة التي تريدها؛ نظرًا لأنها مستوردة, وغير خاضعة لتطويعنا ورقابتنا الشرعية, شئنا ذلك أم أبينا - تسير بنا نحو منحى خطير للغاية, فالثقافة العربية عامةً قد صبغت بهذه الصبغة العنكبوتية "الإنترنت", وتأثرت بها أيّما تأثُّر, فصارت الحياة - والتي من أهم عوامل بقائها الأسرة والزواج - خاضعة لاختيارات ومواصفات فتيان الماسينجر وفتيات الشات. الكلام الذي بدأنا به ليس من نسج الخيال, ولا من حواديث النساء؛ بل هو واقع وحقيقة, تحدثت به فتاة ترجو النصح, وترغب في حل لهذا المأزق الذي وضعت فيه نفسها؛ فقد حدث معها ما يتكرر كل يوم مئات المرات؛ مع مئات الفتيات في جميع أرجاء المعمورة, وهي لا تدري أهذا الشاب صادق في كلامه أم كاذب, وهل بالفعل يرغب في الزواج بها أم أن كلامه مجرد نزوة يضيع فيها الشاب وقته ويفرغ فيها شحنته العاطفية, وأتركها تروي قصتها بنفسها مع بعض التصرف مني: "تحدث إليّ الشاب وبدأ التعارف, وكان الأمر في البداية لا يعدو كونه حديثًا في الأمور الدينية البحتة,أو تناصحًا لتكميل أساسيات الدين, وكان كلما أكثر هو في الكلام تعلق به قلبي أكثر وأكثر.. حتى جاء في مرة وصرّح لي بحبه؛ بسبب أخلاقي الحسنة ولأنني أهتم بديني – هكذا زعم". تقول الفتاة: "أحسست أنه إنسان مهذب ومحترم, وعلى قدر من الالتزام, وصرنا نتحدث كل يوم حتى ارتبطت به ارتباطًا عاطفيًا شديدًا, ولا أستطيع الآن منع نفسي من التفكير فيه, ولا أدري هل ما فعلت صحيح أم غير صحيح". أقول: هذه هي النتيجة الحتمية لمثل هذه اللقاءات.. التعلق القلبي الشديد.. فكل من الطرفين يتحدث مع شخص لا يعرف عنه إلا ما يريد الطرف الآخر أن يظهره.. فقد تكون المسكينة قد وقعت في براثن ذئب بشري مغرق في التمثيل والنصب وهي لا تدري؛ فهو لا يُظهر لها سوى الكلمات البراقة والعبارات المنمقة الجذابة و"الأخلاق الحسنة" و" المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشذوذ الجنسي بالمغرب … بين القانون والمجتمع

كتبها nassim ، في 22 مارس 2008 الساعة: 17:28 م

الشذوذ الجنسي بالمغرب هذه الظاهرة انتشرت في وسط المجتمع المغربي بسرعة اذهلث كل المغاربة تحت شعار حقوق الانسان بحيث ان الشذوذ الجنسي (اللواط) لا يعاقب على ممارسته القانون المغربي ولا سيما اذا كان من يمارس الشذوذ الجنسي من السياح او الاجانب او من لهم حصانات ديبلوماسية من اليونيفيل أوغيرهم. كان فاعلا او مفعولا فإنه يتمتع بحماية القانون له. فلا تستغرب إذا مررت بشارع محمد الخامس بالدار البيضاء قرب شركة فيليبس ورأيت بكل وقاحة رجال متشبهين بالنساء في الملبس والحركات والكلام و التبرج. ووصلت بهؤلاء الشاذون (اللواطيين) الوقاحة والجرؤة على المجتمع المغربي أن يمارسوا ويمارس عليهم الشذوذ الجنسي أمام المارة. أو في السيارات أو بعض المنازل المخصصة لهم و ديسكوهات والكثير والعديد من المقاهي الخاصة بهم. و أشهرها مقهى فرنسا التي توجد وسط المدينة أمام الكرة الأرضية. وثمن ممارسة الجنس عليهم بـ 50 درهم اي 5 دولارات أمريكية. ولا تجد من المسؤولين من يقول اللهم إن هذا منكر إلا المواطنين من يقول ذلك للا حول ولهم ولا قوة إلا بالله. ظروف وحياتهم: يعيشون ظروف مزرية بحيث لا قيمة لهم بين المواطنين الكل ينظر لهم نظرة إحتقار. يعيشون في خوف من الشباب المنحرف, تمارس في منازلهم القوادة والدعارة والشعوذة من أجل كسب قوتهم. تجد جل الشاذون جنسيا من الطبقة البورجوازية (الغنى الفاحش) وأبناء الوزراء ورجال الأعمال ورجال السلطة وغيرهم. ينامون بالنهار ويستيقظون مع 17:00 م يتزينون يأكلون وجبة فيها الافطار والغذاء يتناولون المخذرات والمسكرات يخرجون للسهر المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماهو رأيكم حول الحكم الذاتي بالريف ؟

كتبها nassim ، في 22 مارس 2008 الساعة: 15:13 م

ما احوجنا نحن الريفيون للحكم الذاتي لكي نسير انفسنا بانفسنا لاننا تعرضنا لجميع انواع

 الاقصاء والتهميش الاقتصادي السياسي الاجتماعي و في  الاونة الاخيرة ويشكل غير مسبوق رفعت الحركة الامازيغية و خاصة بمدينة الناضور شعار الحكم الذاتي بالريف حيث تعد هذه هي المرة الاولى التي ترفع فيها لافتة الحكم الذاتي بالمنطقة. تمشيا مع التنمية الاقتصادية ونمو الدخل المالي لمنطقة الريف يستوجب علينا ان نطالب بالحكم الذاتي للريف. فالريف اولى من الصحراء. الحكم الذاتي بالريف مسالة لا غبار عليها وهذا الحكم الذاتي سيمنحنا قوة تسيير اقليمنا .واسترجاع هويتنا الامازيغية الريفية لانها اصبحت مهددة م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Reliefs et paysages à l’infini !

كتبها nassim ، في 22 مارس 2008 الساعة: 02:30 ص

Le Maroc offre une telle diversité géographique que l’on peut quitter un matin les belles plages d’Agadir, se retrouver l’après midi au pied des pistes de ski de l’Oukmaiden, avant de redescendre savourer une douce soirée dans la palmeraie de Marrakech. Vu du ciel, le Maroc enchâssé entre la Méditerranée et l’océan Atlantique déroule d’Est en Ouest une longue bande montagneuse puis s’enfonce au Sud dans le sable de Mauritanie. Les paysages sont multiples et époustouflants : vertigineالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Une histoire ouverte sur la tolérance

كتبها nassim ، في 22 مارس 2008 الساعة: 02:28 ص

Une histoire ouverte sur la tolérance Les différentes civilisations qui se sont succédé au Maroc ont façonné un peuple ouvert et tolérant et imprimé une culture dont la richesse et la variété restent présentes. Peuplé à l’origine par les Berbères, le pays s’ouvre à l’influence des Phéniciens et des Carthaginois, puis se soumet jusqu’au 5e siècle aux Romains. Dés 647, débutent la conquête arabe et l’islamisation. Idriss Ier, contestant le pouvoir de Bagdad, fonde en 788 à Volubilis le royaume Idrisside. Suivent les dynasties Almoravides, conquérants berbères du Sud , les Almohades qui étendent le pouvoir en Espagne musulmane et les Mérinides, Berbères des Hauts Plateaux . Le bouillonnement culturel, la tolérancالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Maroc, terre d’histoire

كتبها nassim ، في 22 مارس 2008 الساعة: 02:22 ص

Maroc des palais et des monuments, Maroc d’histoire et de passions, c’est aussi ce Maroc qui vous laissera sous le charme. Celui des remparts de Marrakech la Rouge et de la Medersa Ben Youssef, de sa place Jamma El Fna ou du palais Badiaa. Ou encore à Fes le spectacle de la médina, de la mosquée Qaraouiyine ou de la medersa Abou Imania, Fès berceau de la culture arabo-mulsulmane. À Essaouira, les remparts vous raconteront l’histoire d’une magnifique ville fortifiée. La kasba des Ouadias et bien sûr la tour Hassan symboliseront pour vous Rabat, le plafond de cèdre sculpté de Bit el-Mal à Tanger restera dans votre mémoire comme les trésors de Meknès, le palais Dar el Baida, les portes splendides qui ouvraient l’accès à la cité impériale. Casablanca abriteالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb